منتدى بلعيد
أهلا بالزوار الكرام تفضلوا بالتسجيل في المنتدى وشاركوا في إغنائه
منتدى بلعيد

القراءة حياة الحياة، اقرأ لتحيا ، اقرأ ما دمت حيا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاليهات للبيع فى الساحل الشمالى
الخميس 14 يوليو 2016 - 5:35 من طرف two deal

» مركز اللغات
السبت 6 فبراير 2016 - 8:59 من طرف ناصر عبد الغفور

»  مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:55 من طرف ناصر عبد الغفور

»  عمادة الدراسات العليا :
السبت 6 فبراير 2016 - 8:54 من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:53 من طرف ناصر عبد الغفور

» ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
السبت 6 فبراير 2016 - 8:52 من طرف ناصر عبد الغفور

» الدراسات العليا
الجمعة 29 يناير 2016 - 7:54 من طرف BI782

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 القراءة ضرورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: القراءة ضرورة   السبت 12 مارس 2011 - 9:56


[font=Arial Black]ا[b]لقراءة ضرورة

الحمد لله الذي أكرم محمَّدًا صلى الله عليه وسلم بالوحي، وجعل بحكمته البالغة أولَ الصلة بين السماء والأرض في الرسالة الخاتمة قولَه عزَّ شأنه:﴿ اقرأ ﴾؛ إيذانًا ببداية عهد جديد يعتمد التغييرُ فيه على الأخذ بأسباب العلم والمعرفة، فمن امتثلَ لهذا الأمر الإلهيِّ مستعينًا بربه اجتنى من ثمرات العلم ما يُرقِّيه ويَهديه في الدُّنيا والآخرة، وكلُّ ذلك بتوفيق الله وكرمه ﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 3 - 5].



فالقراءةُ ليست أمرًا ثانويًّا، بل من ضرورات الحياة لمن أراد أن يحيا على بيِّنة، وما شُيِّدت حضارةُ أجدادنا، وما عزَّت أمتُنا وارتقت عبر التاريخ، إلا يومَ كان العلم حاديَها، والقراءة أداتَها ووسيلتَها. فإن أردنا النهوضَ بأمَّتنا من كَبوتها، واسترجاع ما ضاع من مجدها وعزِّها، فما علينا إلا أن نجاهدَ نفوسَنا لنتَّخذَ القراءة عادةً ودَيدَنًا، ونتوجَّه إلى الجيل الصاعد أمل الأمَّة وعدَّتها في مستقبلها، لينشأ نشأةً طيبةً مباركةً؛ محبًّا للكتاب مغرمًا بالقراءة، شَغوفًا بالعلم حريصًا على التعلُّم، إذا أراد أن يتغنَّى تغنَّى بقول أبي الطيِّب:
أعَزُّ مكانٍ في الدُّنا سَرجُ سابحٍ
وخَيرُ جليسٍ في الأنامِ كتابُ



وصناعةُ الجيل ورعايتُه أمانةٌ في أعناق المربِّين والمعلِّمين، فإن لم يكن المربِّي والمعلِّم محبًّا للكتاب مغرمًا بالقراءة، شَغوفًا بالعلم حريصًا على التعلُّم، أخفق في غرس هذه القيم والمعاني في نفوس طلابه؛ إذ فاقدُ الشيء لا يُعطيه! وما من راعٍ إلا وسيُسأل عن رعيَّته حفظ أم ضيَّع؟! فلنُعدَّ للسؤال جوابًا، ولنتدارك أنفسَنا - معشرَ المعلِّمين - قبل فوات الأوان، فالمسؤوليةُ عظيمة، والناقدُ بصير.



القراءة سبيل المعلِّم للتميُّز والنجاح:

كم من معلِّم لا يقرأ إلا المقرَّر الدراسيَّ الذي يشرحُه لطلابه، ويستمرُّ في تدريسه سنوات وسنوات، لا يتعدَّاه إلى غيره! تهرم معلوماتُه وتشيخ، بل يُحنِّطُها ويتحنَّط بها؛ ليبدوَ كالغُصن اليابس في شجرة العلم النضرة المتجدِّدة، لا يواكب تطوُّرًا، ولا يأتي بجديد! يَملُّه طلابه ويَملُّهم، بل قد يكرهونه ويكرهُهم، تجده دائمَ التذمُّر والشكوى، وهو سببُ المشكلة والبَلوى! فإلى هذا النمط من المعلِّمين أهدي النصائحَ الآتية:



أولاً: اقرأ باسم ربك:

حتى تكونَ معلِّمًا مفلحًا ناجحًا لابدَّ أن تكون قارئًا مُكثرًا واعيًا، والفلاحُ والنجاح بيد الله عزَّ وجلَّ، ولا يُنالان إلا بالاستعانة به وحدَه. ونبيُّنا عليه الصلاة والسلام أوصى حَبرَ الأمَّة ابنَ عباس: ((وإذا استعنتَ فاستعِن بالله))، فإن أخلصتَ النية، واستعنتَ بربِّ البريَّة، أُعِنتَ على مُرادك، ووُفِّقتَ في طَلِبَتِك، فإذا ابتُليت ببعض العقبات والصعوبات فالهَج بالدعاء: ((اللهمَّ لا سهلَ إلا ما جعلتهُ سهلاً، وأنتَ تجعلُ الحَزْنَ إذا شئتَ سهلاً)).



عندها ستُعان على نفسك، وستجدُ البركةَ في وقتك، لتغدوَ قارئًا نَهِمًا فَهِمًا، ينفع وينتفع، ولن تخطوَ هذه الخطوةَ لتفوزَ بهذا الخير العظيم، إلا إذا أدركتَ أهميةَ القراءة وضرورتَها، وصارت لك همًّا وهاجسًا، فتدبَّر وتفكَّر، واختَر لنفسك.



ثانيًا: الاهتمام بالقراءة التخصُّصية:

ما حصَّله المعلِّم في دراسته الجامعيَّة لا يكاد يُسمن ولا يُغني من جوع، خصوصًا أننا في عصر الانفجار المعرفيِّ الذي تشهد فيه البشريةُ سباقًا في التطوُّر العلميِّ والتقانيِّ! ومن ثَمَّ صارت متابعةُ التحصيل المعرفيِّ، والاطِّلاعُ على الجديد في مجال التخصُّص واجبًا حتميًّا، فإن لم يكن هدف المعلِّم من ذلك تطويرَ ذاته والارتقاءَ بنفسه، فليكن هدفُه حفظَ ماء وجهه أن يُراق أمام طلاَّبه، إذا هم سألوه عمَّا لا يدري، أو تحدَّثوا في حضوره عن بعض المستجِدَّات العلمية التي لم يسمع عنها شيئًا! إن الزمان الذي كان المعلِّم فيه مصدرَ التلقِّي الوحيد قد ولَّى ومضى، وزاحمت المعلِّمَ اليوم قنواتٌ علمية فضائية، ومواقع إلكترونية موسوعية، لا تدَعُ صغيرةً ولا كبيرةً من أمور العلم والمعرفة إلا بحثتها، ونوَّهت بها، إجمالاً وتفصيلاً.



ثالثًا: القراءة في المجال التربويِّ:

لابدَّ للمعلِّم من القراءة في كتب التربية؛ ليتسلَّحَ بالطرائق العلمية التربوية، ويكتسبَ المهارات والأساليبَ المختلفة للتعامل مع طلاَّبه، وهذا ما يسهِّل عليه الوصولَ إلى قلوبهم، ويجعله ماهرًا في إدارة فصله، قادرًا على حلِّ المشكلات وتجاوز الصعوبات، والتأثير في نفوس تلامذته تأثيرًا كبيرًا نافعًا.





فالمعلمُ الذي نال حظًّا من الثقافة التربوية لا يحتاجُ إلى المرشد الطلابيِّ، ولا يلجأ إلى وكيل المدرسة أو المدير، بل يكون في الفصل أبًا ومعلِّمًا، ومرشدًا تربويًّا، وملجأ لكلِّ تلاميذه، عندها لا تسَل عن نجاحه وخلوده في ذاكرة طلابه، ما عاشوا.



فمن المعلِّمين من يخلُد في ذاكرة المدح والثناء والعرفان بالجميل، و منهم من يخلُد في ذاكرة اللوم والذمِّ، وكلُّ ذلك من صُنع المعلِّم نفسه، فليصنع كلٌّ منا - معشرَ المعلِّمين - الصيتَ الذي يرضاه لنفسه، وصيتُ العبد في السماء كصيته في الأرض، والخلقُ هم شُهودُ الله فيها!



رابعًا: القراءة في مجال الثقافة العامَّة:

من أهمِّ صفات المعلِّم الناجح امتلاكُه قدرًا من الثقافة العامَّة تؤهِّله للجَري في كلِّ ميدان، فهو متابعٌ للحركة الثقافية، وعلى درايةٍ بالأحوال الاجتماعية والاقتصادية، مطَّلعٌ على الصُّحف اليومية والمجلات الجادَّة الدورية، وله اهتمامٌ بثقافات الشُّعوب الأخرى، يزوِّد طلابه بالمعلومات النافعة، ويُجري بينهم المسابقات الممتعة المفيدة. فمَن كان هذا حاله أحبَّه تلامذتُه وحَرَصوا على لقائه والإفادة منه، وانتظروا درسَه بشوقٍ إلى جديد فوائده.



فطوبى للمعلِّم واسع الثقافة الذي يتخذُ من ثقافته وليجةً إلى قلوب طلابه.



خامسًا: لا تهجُر كتابَ ربِّك والقراءةَ في سيرة نبيِّك:

القرآنُ نورٌ وهداية، والمعلِّمون هم هُداة الأجيال، فإما أن يَهدوهُم إلى سعادة الدَّارَين أو إلى شقائهما! فما أحوجَ الهداةَ إلى الهداية، ولن ينالوها إلا بالاعتصام بحبل الله وتدبُّر آياته. والرسولُ - صلى الله عليه وسلم - هو خيرُ معلِّم عرفته البشرية، فمن تأمَّل سيرتَه، واقتفى أثرَه، واهتدى بهديه، كان المعلِّمَ المنشود، وعليه وعلى أمثاله الأملُ معقود، في إحياء الأمَّة والنهوض بها من كَبوتِها.



وما أخَّرتُ هذه النصيحةَ - على أهميَّتها - إلا لتكونَ مسكَ الختام، ولتبقَوا منها – زملائي الأعزَّاء - على ذُكر. أسأل الله أن يجعلنا هداةً مهتدين، غيرَ ضالِّين ولا مضلِّين.



وبعد، فتلك كُلَيماتٌ أهديتها لمن تنكَّب طريقَ القراءة من المعلِّمين، عسى أن تقعَ موقعًا حسنًا في قلوبهم، فيعودوا عَودًا حميدًا إلى عالم القراءة الجادَّة المثمرة؛ إذ هي سبيلُ فلاحهم ونجاحهم في رحلتهم العلمية والتعليمية.



وإلى كلِّ مَن استمسكَ بالقراءة عادةً ومنهجًا أقول: عرفتَ فالزم!

منقول عن موقع الألوكة

[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
 
القراءة ضرورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلعيد :: القراءة حياة الحياة :: في التشجيع على القراءة : نصوص ومقالات-
انتقل الى: