منتدى بلعيد
أهلا بالزوار الكرام تفضلوا بالتسجيل في المنتدى وشاركوا في إغنائه
منتدى بلعيد

القراءة حياة الحياة، اقرأ لتحيا ، اقرأ ما دمت حيا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاليهات للبيع فى الساحل الشمالى
الخميس 14 يوليو 2016 - 5:35 من طرف two deal

» مركز اللغات
السبت 6 فبراير 2016 - 8:59 من طرف ناصر عبد الغفور

»  مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:55 من طرف ناصر عبد الغفور

»  عمادة الدراسات العليا :
السبت 6 فبراير 2016 - 8:54 من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:53 من طرف ناصر عبد الغفور

» ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
السبت 6 فبراير 2016 - 8:52 من طرف ناصر عبد الغفور

» الدراسات العليا
الجمعة 29 يناير 2016 - 7:54 من طرف BI782

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 مع قهوة الصباح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: مع قهوة الصباح   الخميس 24 مارس 2011 - 3:37

مع قهوة الصباح

لا توجد إحصائيات دقيقة حول أعداد مسؤولي الإدارة الذين ينتمون إلى أحزاب سياسية. ولكن تقديرات تشير إلى أن أعداد الاستقلاليين في الوزارات، التي يشرف عليها وزراء من حزب عباس الفاسي، تفوق الثمانين بالمائة في قطاعات مثل الصحة والنقل والتجهيز.
من حق أي وزير أن يختار رئيس ديوانه من الحزب الذي يمثله، ومن حق المدراء والموظفين أن يكون لهم الانتماء الحزبي الذي يختارونه، لكن ليس من حق الوزراء أن يستبدلوا المدراء في المناصب المركزية والجهوية، بمن في ذلك مدراء المستشفيات ومندوبيات التجهيز وغيرها بآخرين لا يتوفرون إلا على شروط الولاء الحزبي.ففي هذه الحالة سنكون أمام ظاهرة تحزيب الإدارة وليس تفعيل أدائها.
السكوت عن هذه الظاهرة قد يدفع وزراء آخرين حين يتولون المسؤولية إلى حشو إدارتهم بالموالين لأحزابهم فقط، وبذلك ستتحول الإدارة من خدمة المواطنين، التي هي الهدف، إلى خدمة الحزب الذي يكفل الإغداق على الحزبيين.
الأكيد أن وزراء حزب الاستقلال ليسوا وحدهم من أقدم على تكريس الظاهرة الحزبية في الإدارة العمومية، فهناك كتاب عامون ينتمون إلى التقدم والاشتراكية، وهناك آخرون محسوبون على هذا الحزب أو ذاك، مع أن الأصل في الكتابة العامة لأي وزارة ألا تخضع للميول الحزبية لضمان سير الإدارة.
من أجل تلافي هذا الخلط بين ما هو حزبي وما هو شأن عمومي يتعين إبعاد الإدارة عن الولاءات الحزبية. ومن المؤشرات الإيجابية أن الدستور المعدل اهتم بإعادة الاعتبار للعمل السياسي. غير أن الإشكالية ستطرح بصورة أكثر حدة إن بقيت بعض الأحزاب تفضل الولاء السياسي على الكفاءة المهنية، وتلك هي المشكلة.

* قهوة الصباح


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
 
مع قهوة الصباح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلعيد :: التغيير في المغرب-
انتقل الى: