منتدى بلعيد
أهلا بالزوار الكرام تفضلوا بالتسجيل في المنتدى وشاركوا في إغنائه
منتدى بلعيد

القراءة حياة الحياة، اقرأ لتحيا ، اقرأ ما دمت حيا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاليهات للبيع فى الساحل الشمالى
الخميس 14 يوليو 2016 - 5:35 من طرف two deal

» مركز اللغات
السبت 6 فبراير 2016 - 8:59 من طرف ناصر عبد الغفور

»  مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:55 من طرف ناصر عبد الغفور

»  عمادة الدراسات العليا :
السبت 6 فبراير 2016 - 8:54 من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:53 من طرف ناصر عبد الغفور

» ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
السبت 6 فبراير 2016 - 8:52 من طرف ناصر عبد الغفور

» الدراسات العليا
الجمعة 29 يناير 2016 - 7:54 من طرف BI782

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  كن منظما تكن ناجحا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: كن منظما تكن ناجحا   الخميس 2 ديسمبر 2010 - 1:18

التنظيم في حياتنا وأثره
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصَحْبه أجمعين.

أما بعدُ:
إطلالة: لَمَّا كانت الدعوة إلى الله هي أغلى وأثمن وظيفة، كان لزامًا أولاً أن أهتفَ بكلمات لمن جنَّدوا أنفسهم لخِدْمة هذا الدِّين في أيَّة مؤسَّسة دَعَوِيَّة؛ لأنهم هم الأولى بمثل هذه الكلمات، ومِن ثَمَّ ثانيًا هي كلمات لكلِّ مسلم ومسلمة يَستشعران قيمة التنظيم وأثرَه في حياتهما؛ عسى أن تُعينَنا على الإتقان المرجو، والإبداع المنتظَر، فلا خير في عمل أيًّا كان، يمضي صاحبُه مُتخبِّطًا لا يدري كيف يُنظِّم نفسه ووقْتَه وعملَه، ويعيش في دَوَّامة الضغوط والتوتُّرات الناشئة من فُقدان مبدأ النظام.

يقول أحدهم: هناك ثلاثة أنواع من البشر:
النوع الأول: الذين يصنعون الأحداث.
النوع الثاني: الذين يُتابعون الأحداث.
النوع الثالث: الذين يتعجَّبون مما حَدَث.

والفارِق بين الأنواع الثلاثة: هو "القدرة الجادة على النظام والتقيُّد به".

وحديثي لمن يتعجَّبون مما يحدثُ حولَهم، الذين يُصابون بالدُّوار وارتفاع ضغط الدم؛ لعدم افتقارهم لأسلوب حياة منظَّم، لكأني أنظر إلى أحدِهم وهو لا يجد الشيءَ مِن أول مرَّة، ولا ينجز أعماله في غير وقتْها المحدَّد، وفي النهاية لا يجد سوى نفسه؛ يلومها ويندبُ الحظَّ عليها!

ولعلَّهم بعد يقينهم أنَّهم هم السبب فيما حَدَث لهم من هذه الفوْضَى العارمة، التي قد تجعل أحدَهم كالقِدْر المغلي لا يعلم أين يتَّجه، يتساءلون: كيف المخْرَج من هذه المشكلة، وهذه البعثرة الموجودة في الحياة؟!

أقول وبالله التوفيق:
إنَّ أهمَّ نقطة يجب التركيز عليها في هذا المقال هي: (الاعتراف بخطأ النفس)؛ فإن الشخص إن اعترفَ بخطئه، بادَرَ إلى الحلول، بعكس مَن يظنُّ أنَّه يفعل الصواب، فالشخص غير المنظَّم يعلم ما يجري له من تخبُّطات في منزله وعمله، وفي كلِّ مكانٍ يذهب إليه، ويعلم ما تُحْدِثه الفوْضَى من ضغوطات وتغيُّرات نفسيَّة وجسمية، فكان عليه أن يبدأَ في معالجة أمره عاجلاً غير آجل.

ولكي يبدأ البداية التي يودِّع من خلالها عالَمَ الفوْضَى؛ أهتفُ إليه بسؤال مهمٍّ:
هل تشعر بالحزنِ والضيق بسبب الفوضَى التي تعيشها؟

فإن كنتَ تشعر بهذا الشعور وهذا القلق مما يَحدث، فهي بداية قويَّة باتِّجاه التنظيم الذي سيجعل من حياتك لونًا آخرَ؛ لأنه من العقْل أن يبادِرَ الإنسان لفِعْل أمرٍ تجاه ما يُعرْقِل حياته، والشعور بالخطأ هو بداية الطريق.

هناك أمران لا بدَّ أن تضعهما أمام عينيك:
إمَّا أن تكون غارقًا في الفوضَى، وإمَّا أن تكون قِمةً في النظام.

والمطلوب منك أن تجعلَ من حياتك طريقًا بين هذين الأمرين.

لا يمكن للمرءِ أنْ يصلَ للكماليَّة في حياته أبدًا، فهناك نسبة من الفوضَى لا يُمكننا السيطرة عليها، وهذه النسبة طبيعيَّة وعادية.

فهناك مثلاً مشاريع لم يكتملْ تنفيذُها، ومُتطلَّبات منزليَّة لم تُشْتَرَ كلُّها، وغيرها من الأمور التي لم تكتملْ في حياتنا أو أصابها النقص، لكن يجبُ علينا أن نعتبرَ أنَّ إنجاز بعض المهام أمرٌ كافٍ في الحياة اليوميَّة.

التحلِّي بالنظام يَقف على الشخص نفسه؛ من حيث تفكيرُه، وأداؤه للعمل، ومفهوم الإنجاز في العمل.

ومهما صارَ من إنجاز لِمن يعتبرون أنفسهم فَوْضَوِيِّين، فإنه لا يُقَدَّر بإنجاز المنظمين في الكَمِّ وفي الكيف الذي جعَلَ منهم أقل ضغوطًا.

كم هو الوقت الذي تضيِّعه في البحث عن أوراقك؟
وكم هو الوقت الذي تضيِّعه في البحث عن أشياءَ تضعها في غير مَحلها؟
لنفترض أنَّ المرء يبحثُ عن أشياء مفقودة في عمله، وتستغرق على أقلِّ تقديرٍ ساعة، كم الوقت المهْدَر شهريًّا؟
وأضفْ لهذا الوقت مثله أضعافًا لأشياء تُفقَد في المنزل!

خرجتْ إحصائيَّة غربيَّة تقول: "إنَّ الموظَّف الأمريكي يُهدِرُ من الوقت ستة أسابيع في العام؛ بسبب البحث عن مفقودات في مكتبه".

فما هو حال الكثير من موظَّفينا الذين لا يبالون بقيمة الأوقات التي تُهدَر في أعمالهم؟!

لعلَّكَ - أيها القارئ الكريم، وأيَّتها القارئة الكريمة - بعد قراءة ما سبَقَ تبيَّنت الفوائد التي يَجنيها المرءُ من تحلِّيه بالنظام؛ فهو موفِّر للوقت والمال، وأيضًا فهو يزيد في الإنتاجيَّة، بل هو سببٌ في عدم إصابتك بالضغط والإحباط، والتوتُّر والغضب.

ولعلي في المقالة القادمة أقفُ وإيَّاكم مع سؤال مهمٍّ قبل أن نَلِجَ في مبادئ التنظيم المطلوبة منَّا، وهذا السؤال فرصة لأن نفكرَ فيه بتأمُّل:
ما هو قَدْر النظام الذي نريده في حياتنا؟

هذا ما تيسَّر طَرْحُه في هذه المقدِّمة، ولعلَّ المولَى - سبحانه وتعالى - يُعيننا على إتمام ما بدأناه حول التنظيم وأهميَّته في حياتنا.

واللهَ أسألُ أن يجعلَ ما كتبتُ شاهدًا لي لا علي، وأترككم في رعاية الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التنظيم في حياتنا وأثره
بندر بن عبدالله الثبيتي
منقول - عن موقع الألوكة.

المرجع الذي أستمد منه:
• كتاب "فن تنظيم كل شيء"؛ لروزالي ماجيو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
 
كن منظما تكن ناجحا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلعيد :: التنمية البشرية وتطوير الذات :: مهارات وأفكار لتطوير الذات وتحسين الأداء-
انتقل الى: