منتدى بلعيد
أهلا بالزوار الكرام تفضلوا بالتسجيل في المنتدى وشاركوا في إغنائه
منتدى بلعيد

القراءة حياة الحياة، اقرأ لتحيا ، اقرأ ما دمت حيا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاليهات للبيع فى الساحل الشمالى
الخميس 14 يوليو 2016 - 5:35 من طرف two deal

» مركز اللغات
السبت 6 فبراير 2016 - 8:59 من طرف ناصر عبد الغفور

»  مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:55 من طرف ناصر عبد الغفور

»  عمادة الدراسات العليا :
السبت 6 فبراير 2016 - 8:54 من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:53 من طرف ناصر عبد الغفور

» ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
السبت 6 فبراير 2016 - 8:52 من طرف ناصر عبد الغفور

» الدراسات العليا
الجمعة 29 يناير 2016 - 7:54 من طرف BI782

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 من أنت ؟ وماذا تريد؟ حدد هدفك /أهدافك ليكون لحياتك معنى، ولا تكن هملا، عبثيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: من أنت ؟ وماذا تريد؟ حدد هدفك /أهدافك ليكون لحياتك معنى، ولا تكن هملا، عبثيا   الخميس 2 ديسمبر 2010 - 1:24

جاءني شاب يوماً فقال لي: إنه لا يعرف لماذا يدرس في الجامعة حالياً، ولماذا اختار هذا التخصص، ولا ما يريد أن يكون في المستقبل، مما يجعله قلقاً على مستقبله، فليس عنده أي تفكير في الزواج، ولا يعرف ماذا سيعمل، ويريد أي عمل يدر عليه مالاً.

آلمني جداً حاله؛ فهو كما عرفته متوقد الذكاء، متفجر الطاقات، مليء بالبشر والحيوية، لكنه لا يعرف أين يذهب؟؟

شباب كُثُر كانوا معي في الدراسة الجامعية أو سبقوني فيها تنقلوا بين عدة تخصصات وكُليات بل وجامعات، بعضهم تخرج وبعضهم انسحب، بعضهم قعد في البيت مشدوهاً مذهولاً وبعضهم يعمل في ما لا يمت لتخصصه بصلة ولا من حيث التسمية. آخرون ما زالوا في مراحل الدراسة الإعدادية والثانوية لا يعلمون تخصصهم المستقبلي، يعتريهم اليأس وتملأ أذهانَهم مفاهيمُ مغلوطة عن الحياة، لا فائدة يرجونها من الجد والاجتهاد لأنهم لا يرون مستقبلاً لهم.

هذا غيض من فيض اطلعت عليه، وأشعر أن هناك أكثر من تلك الحيرة في نفوس وأذهان شباب اليوم أو حتى الكبار منهم، خصوصاً مع الغزو الإعلامي العنيف بكل صوره، الذي يقود إلى ما لا تحمد عقباه، فهذه الطبقة هي المستهدفة من شبكات ومواقع الشات وقنواته التافهة، أو الراقصة والخليعة، أو من شركات النصب المضللة تحت مسمى الربح السريع والحظ و(الفهلوة) (وقد قابلت كثيرين منهم يذل نفسه بشدة ليجعلني أشتري منه عملة ذهبية أو موقعاً على النت أو شقة ،ثم أدخل معهم في تنظيمهم الهرمي بزعم أنني سوف أجلس في بيتي وتأتيني الشيكات بالآلاف دون عمل) أو المستهدفة من أصحاب الأفكار المتطرفة والإرهابية أو الانحلالية الإباحية لتوظيفهم لغاياتهم التي ترونها في مجتمعاتنا اليوم، كل ذلك لتعطيل هذه الأمة عن عملها في قيادة الحياة. وما الأزمات التي تعانيها الشعوبُ الإسلامية العربية والخليجية -خصوصاً على مستوى الإنتاجية والفاعلية أو المطالبات السياسية الاقتصادية برفع الرواتب وتأثير ذلك في اقتصاد الدول- إلا بسبب هذا الفرد التائه الذي لم يجد من يفهمه ويأخذ بيديه، وما تخصص إدارة الموارد البشرية إلا لأجل حسن تنظيم وتوظيف هذه الطاقات المبعثرة بطريقة تنهض بالفرد وتسمو بغاياته وتعده الإعداد الفعال للنهضة بوطنه واستعادة مجد دينه وأمته.

لمن هذا الكلام؟؟
لكل من حار في دربه، وتشتتت (بوصلة) حياته، لكل من يؤمن بحق أن الأثر المطلوب منه في الحياة أكبر مما يفعله الآن، لكل من يسمع نداء قلبه من الداخل يصرخ أو يهمس بأنه غير مرتاح، لكل من ملَّ من كونه على هامش الحياة ولديه عزيمة صادقة للنهوض والتغيير للأفضل، لكل من يريد أن يشارك في عمارة الأرض ونهضة الأمة ولو بجزء يسير من خلال استغلال وقته وجهده اليومي المعتاد بطريقة أفضل. أما غير هؤلاء فهذا الكلام لا يعنيهم.

إلامَ أدعو؟؟
إلى أن ينظر كل منا في قلبه، ويتفكر في نفسه، ويبصر عظيم خلق الله فيها {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21] ثم يتعلم أكثر عن أربعة محاور أساسية هي: (نفسه وشخصيته – ميله ورغباته – مهاراته وقدراته – قيمه العملية والتطبيقية)؛ لما في ذلك من أهمية بالغة؛ إذ تحدد المحاورُ الأربعة السابقة ومدى تجانسها وتوافقها مع بعضها طريقَ الإنسان في هذه الحياة من خلال تحديد أكثر ما يناسب الإنسان ليعمل بمتعة شديدة وفاعلية وإنتاجية كبيرة، الأمر الذي يؤدي إلى نتائج باهرة أكثر مما يمكن أن يُتوقع.

الأدوات الفعالة:
خلال مشواري الشخصي في بحثي عن ذاتي جَوَّلت في بعض الكتب المفيدة عن تحليل الشخصية وتطويرها، وتعرَّفتُ الكثير من اختبارات الشخصية، كما شاركت في عدة دورات ومؤتمرات حول مواضيع متعلقة بالتنمية البشرية، فكان من ذلك كله ما هو تجاري ركيك، ومنها ما هو في غاية الفائدة، وفي ذلك لا بد من المزيد من الأدوات الفعالة في تحديد المستقبل النفسي – الشخصي – المهني للفرد المنتج والفعال.

فكان أبرز تلك الأدوات التي أدت إلى اكتشافي لذاتي - بالإضافة للقراءة والاطلاع وحضور الدورات وورش العمل النافعة - ما يلي:
- اختبارات (أو استدلالات لمن لا يحب ذكر الاختبارات) تحليل الشخصية المسماة علميًّا (Psychometric Tests)، وهي أداة قياس للشخصية وبعض الجوانب النفسية (المسيطرة أو الأكثر شيوعًا) المؤثرة في الفرد وخاصة المتعلقة بالقدرات والدوافع والرغبات إضافة إلى أداة قياس تساعد على التنبؤ بمدى قدرة الفرد على القيام بعمل ما، أو مدى معرفته بهذا العمل.

اختبار الشخصية عادة يكون حول الأفكار المسيطرة والمشاعر والسلوك عمومًا. وتعتمد هذه الأداة على مقدار أمانة الشخص مع نفسه في الإجابة عن الأسئلة؛ فبمقدار أمانته مع نفسه يكون تحليل الأداة للشخصية واقعياً ويكشف أعماق نفسه البشرية، بالرغم أن بعض الاختبارات الحديثة التي تجرى عن طريق الحاسوب لديها مؤشر يُظهر في نهاية الاختبار مدى واقعية وأمانة الشخص في الإجابة مما يساعد من يختبره في اعتماد النتيجة من عدمه.

اختبارات الشخصية تختلف عن اختبارات القدرات؛ لأنه لا يوجد جواب خطأ أو صواب، وعلى الرغم من التفكير في بعض الأحيان في خصائص تفضل أن تكون لديك أو خصائص تريد التخلص منها، إلا أن اختبار الشخصية يكشف ما أنت عليه وليس ما تفضل أن تكون عليه، وتجدر الإشارة إلى احتواء بعض الاختبارات على أسئلة قدرات وذلك حسب تصميم الاختصاصي النفسي للاختبار، وهناك اختبارات كثيرة جدًّا تنتجها الشركات الأجنبية تختلف في دقتها وكثرة المعايير التي تقيسها وكمية وتفاصيل المعلومات المفيدة والتطبيقات التي تعطيها.

والحمد لله أن هناك نماذج منها باللغة العربية متوفرة في دول الخليج وخارجها على ما أعتقد.

فاختبار السبيل الشامل (قياس الشخصية والرغبات والقدرات والقيم الوظيفية) للدكتور الكويتي حمد الصقر، يعد من أفضل الاختبارات السايكومترية باللغة العربية وتقريره المفصل يعتبر دليلاً مفصلاً لك ولمستقبلك.

- نماذج تحليل الشخصية، وهي اختبارات قصيرة غالباً مصممة لتساعد الشخص على تحديد تفضيلات وأولويات شخصيته (يعطي معلومات عن الشخصية فقط دون المحاور الأخرى غالباً) وتعطي انطباعاً عاماً عن تعامله مع الناس والمعلومات التي يتلقاها من حيث كيفية استقبالها وتحليلها والحكم عليها مما ينتج عنه سلوكيات معينة، ومن نماذجه نموذج (MBTI) الأكثر شيوعاً، ونموذج (Paradigm)، ونموذج (16 PF)، ونموذج (Big Five personality traits)، ويعد كتاب (أنت من الداخل) ونسخته الصوتية (أسرار النفس البشرية) للدكتور الكويتي موسى الجويسر من أفضل الإصدارات العربية عن نموذج (MBTI).

فوائد تعرف الذات:
فوائد تعرف الذات بالتأمل والقراءة والاطلاع والأدوات الفعالة لا تعد ولا تحصى أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1- الراحة النفسية العظيمة: بسبب اكتشافك لجمال نفسك وروحك وسماعك لها بفعالية، إذ تشعر ببصيرتك المستنيرة والانسجام الداخلي وعثورك على طريقك في الحياة.
2- قيادة حياتك الشخصية والعملية: بدلاً من أن يقودها الآخرون نيابة عنك، وذلك من خلال التخطيط الشخصي الفعال الذي ستقوم به بعد اكتشافك لشخصيتك المتميزة وما يناسبها من العمل.
3- الالتزام بالتنفيذ والثبات على الهدف: لما للخطة وللهدف من توافق مع شخصيتك ورغباتك ومواهبك وقيمك الوظيفية، فسيصبح تنفيذه أيسر بكثير مما لو لم تعرف عملك الحقيقي في الحياة، كما أن الإنسان الناجح يثبت أهدافه وينوع وسائله حتى يصل للغاية المنشودة.
4- تواصل أكبر وأوضح مع الآخرين: من خلال إدراكك لأفكارك الداخلية التي ربما لم تكتشفها أو تعلم بوجودها قط (وهذا حال الكثيرين مع الأسف) ولمبادئك التي تحكم تصرفاتك بأولوياتها، وتعلمك للطرق السليمة والفعالة للتعبير عنها، وتعرفك على أنماط الشخصية الأخرى مما يسهل التعامل مع فئات أكثر من الناس.
5- ثقة كبيرة بالنفس واحترام أكبر للذات: بسبب إدراكك لشخصيتك المميزة إذ إن بعض الناس ينجر خلف الآخرين ويقلدهم دون أن تكون له شخصية واضحة تساعده على النجاح.
كما تأتي الثقة والاعتزاز بسبب نجاحك الباهر في إنجاز ما يناسب شخصيتك المتميزة.
6- أخذ مكانك الطبيعي وإضافتك للحياة: وهذا هو الغرض الأسمى والعملي لوجود الإنسان لعبادة الله وحده وعمارة الأرض التي استخلفه الله فيها، فمن لم يزد شيئاً على الحياة كان هو نفسه زائداً عليها.

خطوات عملية:
فيما يلي خطوات للتطبيق الفوري، رتبت بالتسلسل الزمني، وستجد الأثر الفعال في كل خطوة منها بإذن الله.
1- ابتعد قليلاً؛ لأن هناك من الناس من تكون حياته صاخبة بانشغاله الدائم بالضروريات، أو بمجرد الاستمتاع، أو بأمور ثانوية تافهة، فلا بد لاستكشاف الذات من جلسة خلوية مع النفس في مكان هادئ وإيجابي في البَرّية أو على ساحل البحر خصوصاً لما تمنحه الأماكن الطبيعيةُ المفتوحة من هواء نقي وهدوء جميل يساعد على التركيز والتعمق في داخل النفس وسبر أغوارها، فإن لم يتح لك المكان الطبيعي الخلوي تستطيع الانفراد في أي مكان مريح وهادئ بالنسبة لك دون مقاطعات.
2- تفكر وحلل الآتي: ما الذي أرغب حقاً أن فعله؟ ما الذي يميزني؟ ما أبرز أخطائي أو عثراتي، مع ملاحظة الأخطاء المتكررة؟ ما طبيعة البيئة المحيطة بي (الأشخاص والأماكن التي أقضي فيها ومعها أكثر الأوقات المؤثرة) وما تأثيرها في؟ ما نقاط ضعفي وما المفروض أن أفعله للتخلص منها؟ سجل الإجابات على ورقة ولاحظ ردود فعلك.
ملاحظة: إذا وجدت صعوبة في الإجابة عن هذه الأسئلة، أو وجدت الإجابات سلبية، فمن الأفضل الاستعانة بشخص ثقة ذي خبرة ونجاح، أو الاستعانة بمتخصص. الخطوة الثالثة ستساعدك إذا لم تتحقق الثانية.
3- اكتشف نفسك باستخدام الأدوات الفعالة التي ذكرناها سابقاً، وهي متوافرة في دول الخليج وباللغة العربية، ومن الأفضل لكي تتأكد من جودة الاختبار أن تطلع على نموذج للتقرير الناتج من الاختبار، إذ سيعطيك نظرة عامة عما ستحصل عليه، وبإمكانك حينها أن تقرر ما إذا كنت ستقوم بهذا الاختبار أو غيره لتوافر أنواع ومستويات عدة منه. كما أنه في حالة وجود خدمة الجلسة الإرشادية مع متخصص بعد الحصول على النتيجة ستساعدك كثيراً في حال ما إذا لم تستطع القيام به في النقطة السابقة.

ملاحظات هامة:
- أنماط الشخصية باستخدام النماذج المذكورة هي استرشادية، فلا يوجد شخص تكون شخصيته مطابقة تماماً لأحد الأنماط، وإنما تكون الشخصية مزيجاً متجانساً من أنماط متعددة، ولكن يكون هناك غالباً نمط مميز وغالب يظهر واضحاً على الشخص.
- لا تستخدم أنماط الشخصية في إصدار أحكام على الآخرين أو تصنيفهم؛ فإن ذلك قد يؤذي مشاعرهم، أو قد يعطيهم انطباعات خاطئة عن أنفسهم، فالمهم هو الخطوات العملية التي تتبع معرفتك لشخصيتك بعد معرفتها باختبارات دقيقة وليس بالوسائل غير الواضحة.
4- كوِّن الرغبة: تخيل مستقبلك وإنجازاتك بما اخترته مما يناسبك، وكوّن كثافةً شعورية وعاطفة وإصرارًا على النجاح، إن هذه الطريقة لها مفعولها القوي في شحن طاقتك للإنجاز وجذب ما تريده إليك.
5- اقرأ وابحث وشاهد: خصص وقتاً كافياً لتتعلم أكثر عن التخصص المناسب لك، كدراسته أكاديمياً، أو حضور دورات متخصصة، ومتابعة الكتب والمجلات ذات العلاقة، ومتابعة البرامج التلفزيونية وشبكة الإنترنت لما فيه إضافة لمعلوماتك في هذا المجال. وحيث إن بعض هذه الوسائل مكلفة فمن الممكن أن تدقق في اختيارك من خلال سؤال من شارك في هذه البرامج أو مشاهدة تفصيل خطة الدراسة أو الدورة، لتتيقن أنها الأنسب لك ولاستثمارك.
6- شارك الآخرين: بما تعلمته وبأفكارك وطموحاتك ونيتك وعزمك على التغيير، وسيلاحظ الآخرون التغير الإيجابي الذي طرأ عليك كما ستلاحظه أنت بنفسك. اختر الأشخاص الإيجابيين الذين يشجعونك على المواصلة ويساندونك، واختر القدوات الذين تسعى للوصول إلى ما وصلوا إليه، واستشر أولائك القدوات. كما يتحتم عليك أن تشجع أنت الآخرين على اكتشاف أنفسهم.
7- ابدأ: بالمضي قدماً في طريقك الذي اخترته بالتخطيط الدقيق لحياتك القادمة (استعن بالمراجع التي سأذكرها لاحقاً). نفذ الخطة بشغف وسعادة وحماس، وكن مرناً في التطبيق؛ لأن الأكثر مرونة هو الأكثر نجاحاً. أشرك الآخرين في إنجازاتك، وحفزهم على أن يحذو حذوك. تابع التطبيق بعزيمة وإصرار، ولا بأس من بعض الراحة القصيرة، وانهض إذا وقعت، فليس العيب أن نقع بكثرة، ولكن العيب ألا ننهض ونستسلم لليأس.

كتب وأشرطة ضرورية جدًّا، أنصح بها:
- ألبوم أسرار النفس البشرية – د. موسى الجويسر.
- ألبوم رتب حياتك – د. طارق السويدان.
- كتاب خطة العاطفة – ريتشارد تشانج – ترجمة مكتبة جرير.
- كتاب كيف تخطط لحياتك – د. صلاح الراشد.
- كتاب افعل شيئاً مختلفاً – عبد الله علي العبد الغني.
- كتاب إدارة الأولويات، الأهم أولاً – ستيفن كوفي – ترجمة مكتبة جرير.
- كتاب أيقظ قواك الخفية - أنتوني روبنز - ترجمة مكتبة جرير.

أغلب هذه الإصدارات متوافرة في مكتبة جرير، كما أن هناك الكثير من الإصدارات الأخرى المفيدة، ولكن اختر بعناية، ورتب جدولاً زمنياً خاصاً ومريحاً للقراءة والسماع.

وصايا لسالكي طريق النجاح:
- انوِ واعزم، واحتسب علمك وعملك وتعبك وعطاءك لله عز وجل وللنهضة بالأمة، وستجد نوراً يقذفه الله في قلبك وتوفيقاً ربانياً عظيماً من لدنه سبحانه، وتذكر دائماً قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهل الله له طريقاً إلى الجنة" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

- قد لا يكون الوقت مناسباً لتحويل التخصص إذا كنت تعمل أو لا تتوافر لك الإمكانية المادية، كن منشرح الصدر وراقب جميع الفرص والبدائل الشبيهة، لاحظ أن تقرير الاختبار السايكومتري يعطي بدائل عدة لوظائف متنوعة في المجتمع يمكنك أن تنجح في أي منها، واصل السعي قدماً وسيسهل الأمر بإذن الله.

- ليس شرطاً أن يكون المجال الذي اخترته وظيفة تكسب منها راتباً، فبإمكانك أن تزاول هذا المجال تطوعاً، خصوصاً وأن مجالات العمل التطوعي قد تنوعت ونمت نموًّا كبيرًا في أيامنا هذه، حتى إن الغرب قد أفرد لها تصنيفاً خاصاً كمؤسسات غير ربحية تساعد في تنمية بلادهم. المهم أن تزاول العمل أو النشاط الذي تحبه وتبرع فيه والذي يتوافق معك تماماً لتشعر بالفعل بانسجامك في هذا الكون الفسيح.

أختم بمثال لرجل ناجح، عرف وفهم نفسه، وأدرك عمله في الحياة، وعرف الآخرين وفهمهم، وساعدهم أن ينموا قدراتهم وأن يوجهوها لأسمى الغايات، وأجاب عن السؤال المهم، فقد سأل صحفي الشيخ حسن البنا رحمه الله عن نفسه، وطلب منه أن يوضح بنفسه شخصيته للناس فقال: أنا سائح يطلب الحقيقة، وإنسان يبحث عن مدلول الإنسانية بين الناس، ومواطن ينشد لوطنه الكرامة والحرية والاستقرار والحياة الطيبة في ظل الإسلام الحنيف.. أنا متجرد أَدْرَكَ وجودَه فنادى: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.

هذا أنا؛ فمن أنت؟!.

منقول عن موقع الألوكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: أنا دين وقيم وحضارة ومبادئ لا مجرد رقم أو جسم   الخميس 2 ديسمبر 2010 - 3:43

أنا أكثر وأكبر بكثيرٍ من اسمي، هذه هي الإجابة التي اجتَهدنا أنْ نلفت أنظار الناشئة إليها، إنَّ ذاتي أكثر من اسمي؛ فأنا اسمٌ ودين وقيم وتاريخ وطموحات وأحلام وأدوار مختلفة، أنا خليفة الله في أرضه، أنا انتماءٌ حيٌّ لخير أمَّة أُخرِجت للناس، أنا ماضٍ وحاضر ومستقبل، أنا عاملٌ أتعبَّد ربي بالإتقان في كلِّ عمل أؤدِّيه، أنا صاحب همَّة عالية ليس لها حدٌّ إلا جنَّة عرضها السموات والأرض، أنا صاحب مواهب وطاقات اختصَّني الله بها دون كلِّ المخلوقات، وكلَّفني باكتِشافها وتطويرها وتسخيرها لخير الدنيا والآخِرة، أنا جَوانِب كثيرةٌ تجعلني بحقٍّ أكثر وأكبر من اسمي ونسبي.


فإنَّ مَن يعرف نفسَه كخليفة الله في أرضه وفق هديِه وشرعه، وأنَّه ينتَمِي إلى أمَّة الخيريَّة والشهادة - فهو بلا شكٍّ يثمن ذاته ويُنزِلها منزلتها العالية، التي تترفَّع عن سَفاسِف الأمور وكل ما لا يَلِيق بها، إنَّ الوعي النَّشِط والمُتَنامِي للذات يُولِّد المرجعيَّة المُثلَى في الفكر والسلوك، والطموح والإبداع والتميُّز، إنَّ مَن يَعِي ذاته من خِلال دراسة وتحليل لتاريخ أمَّته وأسباب عزَّتها، لا شكَّ يشعُر بمزيجٍ من الفخر بماضيها المُشرِق، والحرقة والشَّوق الدافعين إلى العمل الجاد الذي يهدف إلى إعادة عزَّتها، وهو مُوقِنٌ بأنَّ الله لا يُخلِف وعدَه، وشتَّان بين مَن يمشي مكبًّا على وجهه، لا يعرف ذاته ولا يثمنها، ومَن يمشي سويًّا على صراط مستقيمٍ، أساسه الوعي المتجدِّد بالذات، وتزكيتها الواعية، والمنهجيَّة على درب الفلاح والسَّعادة.
مختارات منقولة لإغناء الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
 
من أنت ؟ وماذا تريد؟ حدد هدفك /أهدافك ليكون لحياتك معنى، ولا تكن هملا، عبثيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلعيد :: التنمية البشرية وتطوير الذات :: مهارات وأفكار لتطوير الذات وتحسين الأداء-
انتقل الى: