منتدى بلعيد
أهلا بالزوار الكرام تفضلوا بالتسجيل في المنتدى وشاركوا في إغنائه
منتدى بلعيد

القراءة حياة الحياة، اقرأ لتحيا ، اقرأ ما دمت حيا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاليهات للبيع فى الساحل الشمالى
الخميس 14 يوليو 2016 - 5:35 من طرف two deal

» مركز اللغات
السبت 6 فبراير 2016 - 8:59 من طرف ناصر عبد الغفور

»  مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:55 من طرف ناصر عبد الغفور

»  عمادة الدراسات العليا :
السبت 6 فبراير 2016 - 8:54 من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:53 من طرف ناصر عبد الغفور

» ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
السبت 6 فبراير 2016 - 8:52 من طرف ناصر عبد الغفور

» الدراسات العليا
الجمعة 29 يناير 2016 - 7:54 من طرف BI782

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  التجربة اليابانية : إنَّها بدأتْ من رقْم، ولم تبدأْ مِن الصفر.دعوة للتأمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: التجربة اليابانية : إنَّها بدأتْ من رقْم، ولم تبدأْ مِن الصفر.دعوة للتأمل    الخميس 2 ديسمبر 2010 - 3:22

بناء اليابان
محمد فهيد الدوسري



إشاعةُ فِكْر النَّهْضة وثقافة البِنَاء سبيلٌ مؤكَّد للارتقاء والسمُوِّ، فمَن يُغذِّي عقلَه بتجارِبِ الأمم لا شكَّ أنَّه لن يعدمَ خصوبةً في الفِكر، وبُعدًا في النظر، واتِّساعًا للمدارك.

وفيما يلي مِن سطور نُدندن حولَ النهضة اليابانيَّة، وظروف نشأتِها.

عندما كنَّا في المراحل الثانوية والجامعية، كان مُعلِّمونا وأساتذتُنا يطربون في الحديثِ عن النهضة اليابانيَّة، وكيف أنَّ اليابانيِّين بدؤوا مِن الصِّفر بعد هزيمتهم الساحِقة في الحَرْب العالمية الثانية، واستطاعوا في بِضْعِ عُقود بِناءَ إمبراطوريتهم الصناعيَّة، وتكوين أعْظم اقتصادٍ في العالَم بعد الولايات المتحدة الأمريكيَّة.

وهذا الكلام صحيحٌ على ما به من بعضِ المغالطات، فاليابان - على سبيلِ المثال - كانتْ قبل الحرْب العالميَّة الثانية وأثناءها تُعَدُّ من القُوى العُظْمى في العالَم، بل إنَّها عُدَّتِ القوة الثالثة على مستوى العالَم؛ أي: إنَّها بدأتْ من رقْم، ولم تبدأْ مِن الصفر.

وقصَّة الطموح اليابانيَّة، أو قصَّة أستاذ الثورة الصناعية اليابانية (تاكيو أوساهيرو)، ذلك الشاب الذي ابتعثتْه الحكومةُ اليابانية للغرْب، واستطاع اكتشافَ سرِّ صناعة المحرِّكات، ونقل تلك الصناعة لليابان - كانتْ في عام 1860 وقت بعثات اليابان للغرْب في عهد الإمبراطور ميجي؛ أي: قبل الحرْب العالمية الثانية بما يُقارِب القَرْن من الزمان.

وأما قصَّة اليابان بعدَ الحرْب العالمية الثانية، فهي قصَّةُ كِفاح وإعادة بِناء، حالها حال الدولة الألْمانية، التي دُمِّرتْ وقُسمتْ إلى دولتَيْن.

صحيح أنَّ هزيمةَ اليابان في الحرْب العالمية الثانية أعادتِ اليابان للوراء عِدَّة عقود؛ حيث دمَّرَتِ الحربُ 40 % من البِنية التحتية، وتَمَّ تدميرُ كثير من المصانِع والمنشآت الحيوية، إلا أنَّ اليابانيِّين اتَّبعوا سياسةً ذكية جدًّا، فبَعدَ أن أُخضِعوا للهيمنة العسكرية الأمريكيَّة، قَرَّروا تحويل الهزيمة العسكرية إلى نصْر اقتصادي، وعَمِلوا بجِدٍّ للوصول لذلك الهدف، وقد ساعدتْهم الأحداث العالمية في ذلك الوقت، وقدْ أحْسَنوا استغلالها.

فعندما اندلَعتِ الحرب الكُورية عام 1950 م، والتي استمرَّتْ حتى عام 1953 م، وبالرغمِ مِن قُرْبها الشديد منها، كانتِ اليابان أكبرَ المستفيدين مِن تلك الحرب، حيث خَلقَتْ تلك الحرب طلبًا هائلاً على السِّلع اليابانية، وخلقَتْ حركةً قويةً في السوق اليابانية، وقدِ استثمرتْ تلك الأرباحَ لتجديد المشروعات الصناعيَّة، واستغلتْها الحكومة اليابانية لتجديدِ البِنية التحتية، وبعد تلك الحرْب كانتْ بداية الحرب البارِدة، والتي اضطُرَّتِ الولايات المتحدة بسببها لتقديمِ تسهيلاتٍ تِجارِية لليابان.

وسارتْ عجلةُ النهضة اليابانية بتسارُعٍ منتظِم، حتى جاء عام 1973 وحَدَث اهتزازٌ للعالَم لم يكنْ متوقَّعًا، ففي تلاحُقٍ للأحداث التي تلَتْ قرارَ العرَب الشُّجاع عام 1973م بقَطْع النِّفْط عن الغرْب، ونتيجة لقرار (أوبك) المُزْدَوج في العام نفسه برَفْع الأسعار من جانبٍ واحدٍ وتخفيض الإنتاج، قفَزَتْ أسعار النِّفْط بشكلٍ جنوني، وتضاعفتْ لأربع مرَّات، فمِن 3 دولارات للبرميل، إلى 12 دولارًا للبرميل، وكان لذلك وقْعُ الصاعِقة على الاقتصاد الياباني والشركات اليابانية المعتمدة، وبشكلٍ كبير على النِّفط المستورد في كثيرٍ من صناعتها، خصوصًا أنَّ ذلك تزامَنَ مع ارتفاع حادٍّ للتضخُّم في اليابان.

وهنا لعبتِ المرونةُ اليابانية المدهِشة دَورَها كالمعتاد، فتمَّ توجيه دفَّة الصناعات اليابانية نحوَ الصناعات الأقل طلبًا للبترول، فكان التوجُّه الكبير لصناعة الإلكترونيَّات بأنواعها؛ كالأجهزة الكهربائيَّة المنزليَّة، وأجهزة الحاسوب، وأجهزة العَرْض ونحوها، وكانتْ تلك الحِقْبة حِقبةَ ازدهار صناعة الإلكترونيات في اليابان، وبذلك استطاعتْ أن تبنيَ وتُسوِّق لكيانات كبرى في هذا المجال، إضافةً لذلك، اتَّجهتِ الحكومة اليابانية لتطويرِ قِطاع الخِدْمات بشكلٍ كبير، وبذلك استطاع الاقتصادُ والصناعة اليابانية النموَّ والازدهارَ طوالَ تلك الفترة الحَرِجة، التي استمرَّتْ ما يُقارِب العِقْدَ مِن الزمان.

واستطرادًا فيما يخصُّ المرونةَ وجمْعَ اليابان بيْن المتناقضات، يكفي أن نعرِفَ أن اليابان، وبالرغم من أنَّها مِن أفقر دُول العالَم بالموارد الطبيعيَّة، إلا أنَّها في الوقت نفسه مِن أكبر دُول العالَم في تصديرِ الصُّلْب!

كيف ذلك؟
تقوم اليابان باستيراد الصُّلب من دول تَبعُد عنها آلاف الكيلومترات، بواسطةِ أساطيلها الضخْمة، وعندما يتمُّ جَلْبُها لليابان يتمُّ تحويلها عن طريقِ معاملِ ومصانعِ الصلب الضخْمة مِن مواد خام إلى أنواعٍ مختلفة مِن سبائك الصلب، بأنواع وأشكال مختلفة، بعد ذلك يتمُّ شَحْنُها وتصديرها لدول تبعُد آلاف الكيلومترات عنِ اليابان وبأسعارٍ منافسة عالميًّا.

فاليابان تُعتبَر الدولةَ الثانية في العالَم بعدَ الصين في تصدير الصلب، تليها الولايات المتحدة، ثم روسيا، ويُقدَّر ناتج اليابان السنوي من الصلب بـ 116 مليون طن.

وإلى يومِنا هذا لا تزال اليابان تتكيَّف - وبشكلٍ سريع - مع ما يستجدُّ مِن ظروف، فعلى سبيل المثال: ظهرتِ اليوم قُوى صناعيَّة على الساحَة العالميَّة - كالصين والهِند والبرازيل وغيرها - واستولتْ على حِصص كبرى من السوق العالمية على حسابِ الدول الصناعيَّة الثَّمان، والتي منها اليابان.

فتمَّ توجيهُ الدفَّة الصناعية في اليابان نحوَ التكنولوجيا المتطوِّرة والصناعات الدقيقة، كالصناعة باستخدامِ علوم الصغائر (النانو).

إنَّ مَن يبحث عن سرِّ التفوق الياباني، والإبداعات اليابانية اللا محدودة، سيخلص إلى أنَّ اليابان ركَّزَت في بنائها على بناء الإنسان أكثر مِن بناء البنيان، وهذا واضحٌ مِن أخلاقيات العمل لدَى اليابانيِّين، فكان العائدُ مضاعفًا بشكلٍ فاقَ كُلَّ تصوُّر.

خلاصة القول: إنَّنا لو تتبعْنا تجارِبَ النهضة والبناء، التي قامتْ بها دولٌ عدَّة، سنخلص لنتيجة، وهي: أنَّ مدار أي نهضة شاملة مَبنيٌّ على أمرين:
الأول: الإرادة، ومنها يُخلَق الثاني: الإدارة.

وواهِمٌ مَن يظن أنه يمكن استنساخُ التجرِبة اليابانية أو الماليزية أو غيرها مِن التجارِب الرائدة، فلكلِّ بلد طبيعةٌ وظروفٌ مختلفة عن الآخر، ولكلِّ بلد نِقاطُ ضَعْف وقوَّة يختلف بها عن غيرِه.

مع ذلك فقراءة ودراسة تَجارِب الدول مهمَّة جدًّا؛ لكونِها دافعًا وحافزًا للعطاء، حيث إنَّها إحدى الوسائل القويَّة جدًّا، خصوصًا عندما تُمزَج مع واقِع بئيس - في خلق إرادة قويَّة تَكونُ وقودًا للتغيير والتطوير.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: قصَّة أستاذ الثورة الصناعية اليابانية (تاكيو أوساهيرو) للتأمل   الخميس 2 ديسمبر 2010 - 3:28

قصة نجاح يابانية






في كتابه صناعة الذات ذكر الاستاذ مريد الكلاب قصة شاب ياباني اسمه تاكيو اوساهيرا وكانت قصته بدايه لثورة صناعية هائلة في اليابان .

احببت ان انقل لكم هذه التجربة لنرى اين نحن الان وماذا نستطيع ان نقدم لأمتنا, وابدأ بالقصة .

قصة طموح , قصة نجاح , تلك القصة كانت شرارة انفجار لثورة من التقدم و الرّقي و الحضارة في اليابان تلك القصة هي قصة شاب اسمه تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا , وصل إلى ألمانيا و وصل معه الحلم الذي كان يصبو إليه , و يراه بعينيه ذلك الحلم هو أن ينجح في صناعة محرك يكون أول محرك كامل الصّنع يحمل شعار صُنع في اليابان , ذلك حلمه , بدأ يدرس و يدرس بجد أكثر و عزيمة أكثر مضت السنوات سراعاً كان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحك الحقيقي هو من خلال حصولك على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , كان يقاوم تلك الفكرة و يعرف أن نجاحه الحقيقي هو أن يتمكن من صناعة محرك , بعد أن أنهى دراسته وجد نفسه عاجزاً عن معرفة ذلك اللغز ينظر إلى المحرك و لازال يراه أمراً مذهلاً في صنعه غامضاً في تركيبه لا يستطيع أن يفكِّك رموزه .

جاءت الفكرة مرة أخرى ليحلق من خلالها في خياله و ليمضي من خلال خياله نحو عزيمة تملكته و شعور أسره , تلك الفكرة : ( لابد الآن أن أتَّخذ خطوة جادة من خلالها أكتشف كيف يمكن أن أصنع المحرك ) .

إخواني الكرام , أخواتي الكريمات : صدقوني النجاح الذي نحصل عليه ينطلق من خلال فكرة نصنعها نحن و نمضي نحن في تحقيقها , تلك الفكرة مضى ذلك الشاب ليحققها , فحضر معرض لبيع المحركات الايطالية , اشترى محرك بكل ما يملك من نقوده , أخذ المحرك إلى غرفته , بدأ يفكك قطع المحرك قطعةً قطعة , بدأ يرسم كل قطعة يفكِّكها و يحاول أن يفهم لماذا وُضعت في هذا المكان وليس في غيره , بعد ما انتهى من تفكيك المحرك قطعة قطعة , بدأ بتجميعه مرة أخرى , استغرقت العملية ثلاثة أيام , ثلاثة أيام من العمل المتواصل لم يكن ينام خلالها أكثر من ثلاث ساعات يومياً كان يعمل بجدٍّ و دأب , في اليوم الثالث استطاع أن يعيد تركيب المحرك و أن يعيد تشغيله مرة أخرى , فرح كثيراً , أخذ المحرك , ذهب يقفز فرحاً نحو أستاذه , نحو مسئول البعثة و رئيسها : استطعت أن أعيد تشغيل المحرك , بعدما أعدت تجميع القطع قطعة قطعة , تنفس الصعداء , شعر بالراحة : الآن نجحتُ , لكن الأستاذ أشار إليه : لِسّا , لِسّا ما نجحت , النجاح الحقيقي هو أن تأخذ هذا المحرك , و أعطاه محرك آخر : هذا المحرك لا يعمل , إذا استطعت أن تعيد إصلاح هذا المحرك فقد استطعت أن تفهم اللغز , تجربة جديدة , أخذ المحرك الجديد , حمله و كأنه يحتضن أعزّ شيء إليه , إنه يحتضن الحلم , إنه يحتضن الهدف , وراح يمضي بعزيمة , دخل إلى غرفته , بدأ يفكك المحرك من جديد , و بنفس الطريقة , قطعة قطعة , بدأ يعمل على إعادة تجميع ذلك المحرك , اكتشف الخلل , قطعة من قطع المحرك تحتاج إلى إعادة صهر و تكوين من جديد , فكر أنه إذا أراد أن يتعلم صناعة المحركات فلا بد أن يدرس كعاملٍ بسيط , كيف يمكن لنا أن نقوم بعملية صهر و تكوين و تصنيع القطع الصغيرة حتى نستطيع من خلالها أن نصنع المحرك الكبير .

عمل سريعاً على تجميع باقي القطع بعد أن اكتشف الخلل و استطاع أن يصلح القطعة , ركب المحرك من جديد , بعد عشرة أيام من العمل المتواصل , عشرة أيام من الجد و العزيمة , لم ينم خلالها إلا القليل القليل من الساعات , في اليوم العاشر , طربت أذنه بسماع صوت المحرك و هو يعمل من جديد , حمل المحرك سريعاً و ذهب إلى رئيس البعثة: الآن نجحت , الآن سألبس بدلة العامل البسيط و أتّجه لكي أتعلم في مصانع صهر المعادن , كيف يمكن لنا أن نصنع القطع الصغيرة , هذا هو الحلم , وتلك هي العزيمة , بعدما نجح رجع ذلك الشاب إلى اليابان , تلقّى مباشرة رسالة من إمبراطور اليابان , وكانوا ينظرون إليه بتقديس و تقدير , رسالة من إمبراطور اليابان ! ماذا يريد فيها ؟ : أريد لقاءك و مقابلتك شخصياً على جهدك الرائع و شكرك على ما قمت به .

رد على الرسالة : لا زلت حتى الآن لا أستحق أن أحظى بكل ذلك التقدير و أن أحظى بكل ذلك الشرف , حتى الآن أنا لم أنجح , بعد تلك الرسالة , بدأ يعمل من جديد , يعمل في اليابان , عمل تسع سنوات أخرى بالإضافة إلى تسع سنوات ماضية قضاها في ألمانيا , كم المجموع ؟ أمضى تسع سنوات جديدة من العمل المتواصل استطاع بعدها أن يحمل عشرة محركات صُنعت في اليابان , حملها إلى قصر الإمبراطور الياباني , وقال : الآن نجحت , عندما استمع إليها الإمبراطور الياباني و هي تعمل تَهلّل وجهه فرحاً , هذه أجمل معزوفة سمعتها في حياتي , صوت محركات يابانية الصّنع مئة بالمئة , الآن نجح تاكيو اوساهيرا , الآن استطاع أن يصنع ذاته عندما حَوّل الفكرة التي حلّقت في خياله من خلال عزيمته إلى هدف يراه بعينيه و يخطو إليه يوماً بعد يوم , عندما وصل إلى ذلك الهدف استطاع أن ينجح , في ذلك اليوم صنع ذاته , صناعة الذات انطلقت من ذلك الشاب ليتبنّاها كلّ عامل ياباني يرفع شعار : إذا كان الناس يعملون ثمان ساعات في اليوم سأعمل تسع ساعات : ثمان ساعات لنفسي ولأولادي و الساعة التاسعة من أجل اليابان , تلك المعنويات جعلتنا نقول العالم يلهو و اليابان يعمل , جعلتنا نفتخر بملبوساتنا و بمقتنياتنا لأنها صُنعت في اليابان .

والسؤال الان لماذا لا نكون انت و انا بداية ثورة علمية وصناعية لأمتنا و نعمل ثماني ساعات لأنفسنا و ساعة لأمتنا, ونكتب على منتوجاتنا صنع في بلاد العرب.
منقول
والسؤال الآخر المحرج : كيف تصرف أفراد البعثات العربية إلى الدول الأوروبية ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
 
التجربة اليابانية : إنَّها بدأتْ من رقْم، ولم تبدأْ مِن الصفر.دعوة للتأمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلعيد :: التنمية البشرية وتطوير الذات :: الفشل والنجاح في حياتنا :تجارب وعبر-
انتقل الى: