منتدى بلعيد
أهلا بالزوار الكرام تفضلوا بالتسجيل في المنتدى وشاركوا في إغنائه
منتدى بلعيد

القراءة حياة الحياة، اقرأ لتحيا ، اقرأ ما دمت حيا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاليهات للبيع فى الساحل الشمالى
الخميس 14 يوليو 2016 - 5:35 من طرف two deal

» مركز اللغات
السبت 6 فبراير 2016 - 8:59 من طرف ناصر عبد الغفور

»  مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:55 من طرف ناصر عبد الغفور

»  عمادة الدراسات العليا :
السبت 6 فبراير 2016 - 8:54 من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:53 من طرف ناصر عبد الغفور

» ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
السبت 6 فبراير 2016 - 8:52 من طرف ناصر عبد الغفور

» الدراسات العليا
الجمعة 29 يناير 2016 - 7:54 من طرف BI782

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  الأمية أم الأميات؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: الأمية أم الأميات؟   الخميس 2 ديسمبر 2010 - 3:37


الأميون الجدد
الأمنية:

• أمنيتهم أن تصل نسبة الأمِّيِّين إلى 0%.

• جَدَّتي أُمِّية: ولا تسرق، ولا تكذب، ولا تخون الأمانة.

• فُلان حاصلٌ على شهادة عُلْيا في الآداب، وأخلاقُه فاسدة.

• فلانٌ حاصل على شهادة عليا في الاقتصاد، وهو من أَعْظم المُبذِّرين الذين رأَتْهم عيني، أضِفْ إلى ذلك أنه لصٌّ خائن للأمانات.

• وعن أية أمية يتحدَّثون؟! وهل يجب أن نعيد النَّظر في مصطلح الأمِّية؟!


ما الفرق بين المتعلِّمين وغيرهم؟

لسنا نَجِد فَرْقًا شاسعًا بين خرِّيجي المدارس وغيرهم - من غير المتعلِّمين - إلا إذا استثنينا كلمات يُعْرِبون من خلالها أنَّهم من زُمْرة المتعلِّمين، كأَنْ يَلْفِظ لفظًا عربيًّا فصيحًا، يتشَدَّق به! أو جُمْلة مُفَرنَسة تتخلَّلها ألفاظ عربيَّة (العرنسية)، أو عبارات إنجليزية أو إسبانية، أو يُظهرَ شيئًا من مَحْفوظه التَّليد نَثرًا أو شِعرًا، فأخلاقهم سواء، وسلوكياتهم سواء، وطموحاتهم كذلك، بل وكذا تصوُّراتهُم للحياة والناس؛ إذِ النَّظرة المادِّية المصلحية طاغية، فما قيمة المدرسة والتربية والتعليم؟



ليستِ الأميةُ الحقيقية أُمِّيةَ كتابة أو قراءة أو إعلاميَّات أو حساب، إنَّها هي أُمِّية الأخلاق/ القِيَم الجميلة، فصاحب الخُلُق الفاسد أُمِّي ولو أَتْقَن القراءة والكتابة والحساب والمعلومات، أو نال شهادات عليا في أدقِّ التخصُّصات، فلا قيمة للحساب والكتابة والقراءة والمعلومات، وكل المكتسبات لا قيمة لها دون خلُقٍ جميل، وقِيَم فاضلة توجِّه العقلَ البشري إلى الصلاح والإصلاح.



إنَّ أزمات المجتمع الحداثي وما بعد الحداثي متعدِّدة وكثيرة، يمكن رَصْدُها في أزمة الأخلاق والقِيَم الجميلة، وعن هذه الأزمة تفَرَّعَت الأزمات.



اعْلَم أنَّه إذا تصَدَّر الأُمِّيُّون التَّسيير، وتحَكَّموا في زمام الأمور، فتلك هي الطامَّة الكبرى، والمصيبة العظمى، والجريمة الجرماء، سيُفْسِدون الحَرْث والنَّسْل، ويعيثون في الكون فسادًا.



إنما يُعاني العالم اليوم من شرِّ الأُمِّيين المتستِّرين وراء العلم والفهم والتكنولوجيات والشهادات، يُفْسِدون باسم الإصلاح؛ عن قَصْد وغيره، تجدهم من دُعاة التجديد والتحديث والحداثة، نابِذين للقديم، ولو كان شرعًا ربَّانيًّا.



فِعْلهم وقصدهم مُنْصَرف إلى نَسْخ التَّجارِب الغربية الأوربِّية والأمريكية بِعُجَرها وبُجَرها، بجميلها وقبيحها؛ بِصَالحِها وطالحها، من غير مُراعاة لأساليب التَّكْيِيف ومناهج الإنبات، فأسفَرَ ذلك عن مرَضٍ نفسي نشأ في أوساط العامَّة والخاصة، هو: عُقْدة الغَرْب/ الآخَر، الأقوى مادِّيًّا وتقنيًّا.



إذا لم نستوعب فلسفة التجاوز والانطلاق نحو الأفضل والأحسن والأجمل والأصلح، وبَقِينا مرتبطين متعلِّقين بالآخَر وتجارِبِه وفلسفاته ونظريَّاته، فلَنْ نُراوح مكانَنا، والتأخُّر سيكون لا شكَّ مآلَنا.



• لن نتطوَّر إذا لم نَهْجر كراسِيَّ المقاهي.

• لن نتطوَّر إذا لم يَعُد تعليمنا إلى الطريق المستقيم.

• لن نتطور إذا لم تُفْصِح تقاريرنا عن الوقائع والأحداث الحقيقية.

• لن نتطور إذا لم نجعل الإعلام خادمًا للأفكار لا للتوجُّهات.

• لن نتطور إذا لم نتخلَّ عن أسلوب التفاخر بالإنجازات والبطولات.

• لن نتطور إذا لم ننْتَقِد تجاربنا.



الأُمِّية الرُّوحية، وما أدراك ما الأمية الروحية؟!

فالتعلُّق بالمادة والمصلحة العاجلة صِنْف من الأمِّية الروحية، فلا يُشبه الإنسان الآلات والمحرِّكات الميكانيكية أو الإلكترونية؛ الإنسان جسد وروح، وتحقيق التَّوازن بينهما مطلوب طلَبًا مُلِحًّا، ومسألة الرُّوح لا تحتاج برهانًا؛ لوضوحها وتداولها على أَلْسُن السراة والعامَّة.



ويعتبر الإسلام غذاءً للجسد والرُّوح:

• غذاء للرُّوح؛ لأنه عقيدة.

• غذاء للجَسَد؛ لأنه شريعة.

فقد قرُبتْ ساعة انفجار الأَزْمة الرُّوحية، وأماراتها الكبرى التعلُّق بالمادة والمصلحة العاجلة والبُعْد عن الآخرة، فاللَّهم أَجِرنا من شرٍّ آتٍ.


إشكالية العقلية المكتبية:

الذي يروج بين الناس أنَّ الهدف الرئيس من المدرسة هو الحصول على عمل/ وظيفة، لا أقلَّ ولا أكثر، فالمدرسة من أجْلِ التَّنوير، أو طلب العلم، أو مَحْو الأمية، لا معنى لها ولا قيمة، فهذه الأهداف تبَعيَّة، بل في بعض الأحيان مَقْصيَّة من الاعتبار، فلو أنَّ المدارس غَلَّقت أبوابها ما فكَّر جُلُّهم في طلب الدَّرس إلاَّ من حيث هو سبيلٌ إلى طلب العمل (الوظيفة)، لقد ارتبطت المدرسَة بالفِكْر الاقتصادي ارتباطًا قويًّا، وإنِ اعْتَوَرك شكٌّ فاعترض سبيل تلميذ أو طالب، واسأله السؤال التالي: لماذا تَدْرس؟



قد يجيبك على النحو التالي: أدرس لِطَلَب العلم.

ثم اسأله: ولماذا طلَبُ العلم؟

سيجيبك: لأحرز عمَلاً / وظيفة، كأَنْ يتخرَّج طبيبًا أو مهندِسًا.

فهل هذا تفكير سليم، أو منطق لئيم؟
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
 
الأمية أم الأميات؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلعيد :: التربية والتعليم-
انتقل الى: