منتدى بلعيد
أهلا بالزوار الكرام تفضلوا بالتسجيل في المنتدى وشاركوا في إغنائه
منتدى بلعيد

القراءة حياة الحياة، اقرأ لتحيا ، اقرأ ما دمت حيا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاليهات للبيع فى الساحل الشمالى
الخميس 14 يوليو 2016 - 5:35 من طرف two deal

» مركز اللغات
السبت 6 فبراير 2016 - 8:59 من طرف ناصر عبد الغفور

»  مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:55 من طرف ناصر عبد الغفور

»  عمادة الدراسات العليا :
السبت 6 فبراير 2016 - 8:54 من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:53 من طرف ناصر عبد الغفور

» ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
السبت 6 فبراير 2016 - 8:52 من طرف ناصر عبد الغفور

» الدراسات العليا
الجمعة 29 يناير 2016 - 7:54 من طرف BI782

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 المدير التنفيذي لجامعة المدينة العالمية بماليزيا في حوار مع "أسواق":"جامعتنا تتميز بتوظيف التكنولوجيا المعاصرة في المنظمة التعليمية الحديثة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: المدير التنفيذي لجامعة المدينة العالمية بماليزيا في حوار مع "أسواق":"جامعتنا تتميز بتوظيف التكنولوجيا المعاصرة في المنظمة التعليمية الحديثة"   الإثنين 25 يناير 2016 - 9:31

المدير التنفيذي لجامعة المدينة العالمية بماليزيا في حوار مع "أسواق"
لقاءات مشرف 19/01/2016

"جامعتنا تتميز بتوظيف التكنولوجيا المعاصرة في المنظمة التعليمية الحديثة"
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
كوالالمبور – أنس سلمان

تعتبر جامعه المدينة العالمية بماليزيا إحدى الجامعات الرائدة والمتميزة في مجالات التقنية والتعليم العالي، وهى جامعة متعددة الثقافات والمجالات الدراسية، تأسست الجامعة في ماليزيا عام 2008، ويقع مقرها الإدارى الرئيسي في مدينه شاه علم، عاصمة ولاية سيلانجور.

عملت الجامعة على وضع الأسس الأكاديميه لتقديم برامج دراسية متنوعه في جميع مراحل الأكاديمية كدرجة البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير وصولاً الى الدكتوراة في عدد من التخصصات العلمية والتي تشمل تخصصات العلوم الإنسانية واللغة العربية، والعلوم المالية والإدارية، وعلوم الحاسب الآلي، والتربية إلى جانب والعلوم التطبيقية.

وللحديث أكثر حول جامعة المدينة العالمية، ورؤيتها وأهدافها، كان لنا هذا الحوار مع الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميمي، المدير التنفيذي للجامعة، والذي يُحدثنا أيضاً عن أسباب اختيار ماليزيا لتكون مقراً رئيسياً للجامعة، وينقل إلينا خبراته وتجاربه خلال فترة إقامته في ماليزيا:

• بداية لو نتحدث عن مسيرة جامعة المدينة العالمية، كيف جاءت الفكرة، ومتى كان ذلك؟

نبعت فكرة تاسيس جامعة المدينة العالمية من المدينة المنورة، حيث أراد عدد من الأخوة تأسيس جامعة ذات بُعد عالمي، فقاموا بالبحث عن دول من الممكن أن تكون حاضنة لهذه الجامعة، ووجدوا أن ماليزيا هي الدولة المناسبة لتأسيس هذه الجامعة.

فكرة تأسيس الجامعة تنبع من جزئين رئيسيين، الجزء الأول محلي وهو قائم الآن بإسم مؤسسة المدينة التعليمية الخيرية ومرخصة من قبل وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، أما الجزء العالمي فيتمثل بجامعة المدينة العالمية.

البداية كانت في عام 2006 عندما قام وفد من مؤسسة المدينة التعليمية بزيارة لماليزيا، وتم الاجتماع مع رئيس وزراء ماليزيا في ذلك الوقت عبدالله بدوي والذي رحب بفكرة تأسيس الجامعة في ماليزيا، وفي منتصف عام 2007 حصلنا على التراخيص اللازمة، والانطلاق التشغيلي الرسمي كان في فبراير 2008 حيث تم قبول أول طالب في الجامعة.

• ما هي أبرز الأسباب وراء اختيار ماليزيا لتكون مركزاً رئيسياً للجامعة؟

من المعروف أن ماليزيا أصبحت اليوم جوهرة العالم الإسلامي من حيث التقدم وما تمتلكه من مقومات بيئية كالبنية التحتية المتقدمة، إلى جانب القوانين والمعايير الحاكمة بشكل عام، وفي الجانب الأكاديمي على وجه الخصوص، إضافة إلى أن ماليزيا دولة مستقرة سياسياً، ومتطورة اقتصادياً، كذلك الحفاوة العالية التي يتمتع بها الشعب الماليزي، وهذا ما دفعنا للانطلاق بالجامعة من ماليزيا، ومن المعروف أن ماليزيا هي دولة تعليمية، وهي ترحب بشكل كبير بالجامعات العالمية التي تود دخول أسواقها.



"نريد جامعة عالمية رائدة، تُعني بالعلوم المتنوعة في مجالاتها المتعددة لخدمة وتطوير الإنسانية"



• لنتحدث عن أهداف ورؤية جامعة المدينة؟

يتضح من خلال رؤية الجامعة بأننا نريد جامعة عالمية رائدة، وتُعني بالعلوم المتنوعة في مجالاتها المتعددة لخدمة وتطوير الإنسانية، ومن هذه الرؤية انطلقنا لعدة أمور نريد التميز بها في الريادة في داخل ماليزيا وأهما توظيف التقنية في الجانب التعليمي، لهذا قامت الجامعة بتجهيز بنية تقنية متينة، كذلك نريد أن نتميز بكوننا جامعة خاصة لكن غير ربحية، وهذا نموذج فريد في ماليزيا، حيث لا يسعى المؤسسين إلى جني الأرباح من هذه المؤسسة التعليمية، بل الاعتماد على ما يُسمى بالتمويل الذاتي من خلال ما تحصله من رسوم دراسية ودعم وأعمال خيرية.

والجزء الآخر من الريادة ان الجامعة تضم كليات العلوم الإسلامية واللغات وخصوصاً اللغة العربية، فأردنا أن ننقل علوم الشرق الأوسط إلى ماليزيا بدل أن تبقى هذه العلوم حبيسة بدراستها في الدول العربية فقط، لذا أوجدنا مكاناً رائداً لتعليم هذه العلوم واستدعينا كذلك الأساتذة من البيئة العربية.



"الجامعة وصلت لمستوى يؤهلها لتكون إحدى جامعات المستقبل"



• للجامعة بصمتها المميزة في توظيف التكنولوجيا لدعم العملية التعليمية، كيف تفسر لنا هذا الدور؟

الجامعة تميزت بتوظيفها للتقنية منذ التأسيس، فاليوم الجامعة وبحمد الله تعالى وصلت إلى مستوى يؤهلها لتكون إحدى جامعات المستقبل من حيث الأدوات والبيئة والطريقة، وقمنا بتحقيق هذا المستوى حالياً في وقت تتطلع العديد من الجامعات العالمية للوصول لهذا المستوى، فالمستقبل سيكون واعداً لهذه الجامعة.

تحتوي الجامعة اليوم على ذراعين للتعليم، الذراع الأول وهو التعليم عن بُعد باستخدام وسائط الاتصال والتقنية الرقمية الحديثة الذي يتجاوز حدود المكان وقيود الزمان، وذراع التعليم المباشر.



"يبلغ عدد طلبة جامعة المدينة حوالي 3000 طالب من 83 دولة عالمية"



• ماذا عن الخطط المستقبلية، وإلى ماذا تطمح الجامعة؟

ما تتطلع إليه الجامعة واضح جداً في شعارها المرسوم "من الشروق إلى الغروب"، أي العالمية في جميع المجالات، ويبلغ عدد الطلبة حوالي 3000 طالب من 83 دولة عالمية، منهم حوالي 1000 طالب في التعليم المباشر، وقرابة 2000 طالب في نظام التعليم عن بُعد، ونصف عدد الطلبة في مرحلة الدراسات العليا.

تطمح الجامعة لتقديم نموذج جديد في التعليم يوظف التقنية، وتوظيف التعليم الإلكتروني من خلال التقنية ببيئة وأساليب وأدوات تتطلب وجود تقنية بداخلها، وهذا يتيح لنا بأن نكون منارة يُقتدى بها ويسمج للآخرين باكتساب هذه الخبرة من الجامعة.



• توفر الجامعة نظام التعليم عن بُعد، ما هي المعايير المُتبعة في هذا النظام؟

نظام التعليم عن بُعد هو جزء من واقع يُسمى بالواقع الافتراضي، وهو الاستغناء بدرجة من الدرجات عن الواقع الفعلي، فلا يحتاج الطالب أن ينتقل من مكان لآخر من أجل التعليم لكن مع المحافظة على المعايير التي من الضروري تطبيقها أكاديمياً.

التعليم عن بُعد يقدم هذه الخدمات عبر الإنترنت ويُلبي جميع الاحتياجات والمتطلبات، لذا فهو يعتمد اعتماداً كبيراً على التقنية، والتقنية اليوم في تطور مستمر، ونحن على تواصل بشكل دائم لتطوير هذا النظام والعمل على تحسينة، كذلك التقنية اليوم تُساعد على تطبيق المعايير والجودة بشكل مميز وكامل.



"تمتلك الجامعة 93 برنامجاً أكاديمياً، وتحقق ذلك بوقت قياسي مقارنة بالجامعات الأخرى"



• هل لك من سرد بعض من الإنجازات التي سجلتها الجامعة منذ تأسيسها وحتى الآن؟

ماليزيا لديها منظومة كاملة في مجال التعليم لها قوانينها وضوابطها في إطار وحد، وعلى هذا الأساس أنشأت الوزارة خططها التعليمية وبمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي من خلال هيئة الاعتماد الماليزية، وبحمد الله انتظمت جامعة المدينة داخل هذه المنظومة وتخضع بشكل كامل لقوانين هذه الدولة والضوابط والأنظمة واللوائح التي تطلبها وزارة التعليم العالي الماليزية.

وعند الحديث عن الإنجازات التي سجلتها الجامعة، فلدينا اليوم 93 برنامج أكاديمي، وتم تحقيق ذلك بوقت قياسي جداً مقارنة بالجامعات الأخرى، منها 58 برنامجاً معتمداً من قبل وزارة التعليم العالي الماليزية بناء على توصية خاصة هيئة الاعتماد الماليزية، وهذا يؤكد أن الجامعة استطاعت في فترة وجيزة أن تصل لهذا الرقم من البرامج المُعتمدة، والبرامج الباقية في طريقها للاعتماد خلال الفترة القادمة كون الحصول على الاعتماد يمر بمراحل كالموافقة والاعتماد المبدئي إلى الاعتماد النهائي مع تخريج الدفعة الأولى من طلبة البرنامج.

• لو تحدثنا عن التعاون بين جامعة المدينة والجامعات الماليزية وغيرها الأجنبية، وإلى أي مدى يُسهم هذا التعاون في تميز الجامعة؟

لدينا اليوم 98 اتفاقية مع جامعات ماليزية، وعربية وأفريقية، وهذه الجامعات تنظر إلى جامعة المدينة العالمية من باب البُعد التقني الذي نتميز فيه، فالتعاون قائم ومتواصل، وهذا يُسهم في تبادل الخبرات بيننا وبينهم، وتعزيز التعاون خاصة في نقل خبرة الجامعة في الجانب التقني لبعض هذه الجامعات، ونهيئ للتعاون الوثيق مع هذه الجامعات.



• ما هي الحوافز التي توفرها الجامعة للطلبتها المحليين والأجانب؟

العناية بالطالب هو هدفنا الأسمى، فنقدم التربية إلى جانب التعليم، فعلى صعيد الأقساط الجامعية، فقد حرصنا بأن لا تكون هذه الرسوم عالية، وأن تكون في مقدور الجميع، اما على صعيد التعاون مع الطلبة، فقد رفعنا من مستوى لخدمة للطالب وتسهيل مهمته عن طريق التقنية، فلا داعي للقدوم للجامعة والانتظار من أجل خدمة معينة، حيث يستطيع القيام بها من أي مكان.

ولدينا خمسة مراكز للخدمات على امتداد العالم تعمل بنظام واحد، وتقع هذه المراكز في المغرب والكويت والمملكة العربية السعودية ومصر وبريطانيا بالإضافة إلى ماليزيا، حيث تمت مراعاة البُعد الجغرافي والزماني، لذلك فخدمات الجامعة لا تتواقف على مدار الساعة.

• من منظور شخصي كيف تصف الحياة فيها، وتعاملك مع أهلها؟

هنا في ماليزيا وحيثما أنت ترى النجاح، وتجد أن البلد في تطور مستمر وسريع في مختلف القطاعات، ونظرتي لماليزيا هي نظرة إيجابية، وأجد نفسي دائماً أتحدث عن الحلول الماليزية وضرورة الاستعانة بها والاستفادة منها، فماليزيا كما أراه لا يعاني من أزمة في السكن، ونسبة البطالة ضئيلة جداً، وهنالك نمو هائل في البنية التحتية والإسكان.

كما أن ماليزيا استطاعت إشراك القطاع الخاص في عملية التنمية، حيث جعل من الحكومات المحلية العمل وكأنها قطاع خاص بمستوى ما تقدمه من خدمات، كما ان ما يميز ماليزيا هو الأمن الذي تتمتع به والذي هو أساس التقدم والازدهار.



• لو تحدثنا عن تجربتك في ماليزيا من منظور سياحي، عن الأماكن السياحة التي قمتم بزيارتها ونالت إعجابكم؟

بحكم عملي في إدارة هذه الجامعة، فالسياحة ليست أولوية، لكن كما أقول دائماً أن ماليزية جميلة في كل شيئ، وهي في مصاف الدول السياحية العالمية لما تتمتع فيه من تنوع جغرافي، حيث المرتفعات والشواطئ، كذلك الأمر بالنسبة للسياحة العائلية، فهناك أماكن سياحية وفيرة تناسب السياحة العائلية خصوصاً للسياح القادمين من الدول العربية، مع الارتقاء بالخدمات السياحية وجودتها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________
اعتقد جازما أن حضور الكتاب كهم يومي في حياة الأفراد لهو من مقومات التحضر ومن اشتراطات الرقي لذلك استخلص إن الآمة التي لا تقرا والتي لا تجعل الكتاب خبزها اليومي فهي امة محكوم عليها بالموت والتلاشي.
إن التقدم يقاس بما نكتسبه من معرفة، ولعل الصراع بين الأمم سيكون بين من يمتلك صناعة المعلومات وابتكار الأفكار، أما من لا قدرة له على ذلك فمصيره الموت والعيش الهامش.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
 
المدير التنفيذي لجامعة المدينة العالمية بماليزيا في حوار مع "أسواق":"جامعتنا تتميز بتوظيف التكنولوجيا المعاصرة في المنظمة التعليمية الحديثة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلعيد :: التعليم الجامعي الرقمي-
انتقل الى: