منتدى بلعيد
أهلا بالزوار الكرام تفضلوا بالتسجيل في المنتدى وشاركوا في إغنائه
منتدى بلعيد

القراءة حياة الحياة، اقرأ لتحيا ، اقرأ ما دمت حيا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاليهات للبيع فى الساحل الشمالى
الخميس 14 يوليو 2016 - 5:35 من طرف two deal

» مركز اللغات
السبت 6 فبراير 2016 - 8:59 من طرف ناصر عبد الغفور

»  مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:58 من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:55 من طرف ناصر عبد الغفور

»  عمادة الدراسات العليا :
السبت 6 فبراير 2016 - 8:54 من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية
السبت 6 فبراير 2016 - 8:53 من طرف ناصر عبد الغفور

» ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
السبت 6 فبراير 2016 - 8:52 من طرف ناصر عبد الغفور

» الدراسات العليا
الجمعة 29 يناير 2016 - 7:54 من طرف BI782

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  اقتباسات من كتاب ” القراءة.. أولاً” للكاتب: محمد عدنان سالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد أحمد
Admin


عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://bel-islamiyat.ibda3.org/index.htm

مُساهمةموضوع: اقتباسات من كتاب ” القراءة.. أولاً” للكاتب: محمد عدنان سالم   الأحد 28 نوفمبر 2010 - 11:35

القراءة..أولاً
*العالم من حولنا يمور بالأفكار، يحذف منها بقدر ما يبدع فيها كل يوم وهذا هو سر تقدمه الحضاري.. ومن الضروري أن نعترف أن الكتاب لم يرق عندنا بعد إلى مستوى الرغيف وأن العقل لم يرق عندنا إلى مستوى المعدة… علينا أن نعمل على تكوين “عادة القراءة” لدى ناشئتنا وأن نجلو “الصدأ” الذي أقام جفوة بين قرائنا والكتاب وأن نتابع سعينا لتكوين ذوق ثقافي قادر على التحكم بنوعية ما ينشر من الكتب… إن وعي القارئ وحده هو جهاز “المناعة” القادر على تحصين المجتمع وتنقية أجوائه الثقافية وهو جهاز “الرقابة” القادر على توجيه الثقافة بالإعراض عن الغثاثة و الإقبال على النافع المفيد من الكتب.
*نحن عازفون عن القراءة…: ناشئتنا لا تقرأ.. بعض خريجي الجامعات يتباهون بأنهم لم يقرأوا كتاباً منذ ودعوا مقاعد الدرس!! ..(وبعض الطلاب الذين مازالوا على مقاعد الدرس يتباهون بعدم قدرتهم على قراءة غير كتب الدراسة و لا يعرفون معنى الكتاب سوى وقت الاختبارات … (كأنهم يتباهون بضياع كنز بين أيديهم!)
لقد أخفقنا في إكساب ناشئتنا عادة القراءة ومهاراتها ولابد من التوفر على دراسة الطرق العلمية المتبعة في العالم لتشجيع الناس وإغراء المتعلمين الذين هجروا القراءة بالعودة إليها.
*الله تعالى وهب الانسان العقل، والوسائل التي تكفل له تحصيل المعرفة، وأمره باستخدام هذه الوسائل وحذره من إهمالها وجعله مسؤولاً عن تعطيلها: { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفوائد * كل أولئك كان عنه مسؤولاً} الإسراء 17/36
*”اقرأ” إيذان بمحو الأمية وبداية عصر العلم: “اقرأ” كانت الكلمة الأولى في الخطاب الإلهي الأخير الموجه إلى الإنسان، بها بدأت الرسالة وبها ختمت النبوة. أي كلمة سحرية هذه التي بها انقطعت الصلة بين السماء والأرض؟!
*قدسية القراءة: القراءة إنما يمارسها الإنسان باسم ربه الذي خلق وبأمر صارم حازم منه تعالى ذلك أن الإنسان خليفة الله في الأرض وليس من اللائق بخليفة الله في الأرض أن يكون أمياً، بل يجب عليه أن يقرأ ليتخلص من جهله وأميته. ومثلما استمدت “القراءة” قدسيتها من قول الله تعالى {اقرأ باسم ربك الذي خلق} …فان اشتقاق اسم “القرآن” من القراءة يضفي عليها مزيداً من القداسة.
*لماذا كل هذا الاهتمام بالقراءة؟ وهذا التركيز على أنها كانت السبب الرئيسي في تخلف الأمريكيين في جانب من جوانب العلم؟ ترى هل تساءلنا عن أسباب تخلفنا في كل جوانب الحياة؟ وهل لموقفنا من القراءة علاقة بهذا التخلف؟
يقول عباس محمود العقاد:”لست أهوى القراءة لأكتب،ولا لأزداد عمراً في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. القراءة وحدها هي التي تعطي الانسان الواحد أكثر من حياة واحدة لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب. فكرتك أنت فكرة واحدة، وشعورك أنت شعور واحد، خيالك أنت خيال فرد واحد إذا قصرته عليك، لكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، ولاقيت بشعورك شعوراً آخر ولاقيت بخيالك خيال غيرك، فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين وأن الشعور يصبح شعورين وأن الخيال يصبح خيالين… كلا وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات الفكر في القوة والعمق والامتداد.
*أن تقرأ يعني أن تجد الصديق الذي لن يخونك أبداً: سأل أحد أبناء الفيلسوف الأمريكي وليم جيمس أباه قائلاً:”إذا سألني الناس عن مهنتك فماذا أقول لهم؟” فقال:”يا بني قل لهم إن أبي دائم التجوال ليلقى الأدباء والعلماء والمفكرين، من كل عصر وجنس ودين، يصغي إلى الأحياء منهم والأموات.. إنه لا يعبأ بحدود جغرافية ولا فترات زمانية”
*لماذا نقرأ:تؤدي القراءة ثلاث وظائف تتجلى في: #المجال المعرفي:إشباع الحاجات المعرفية في التحصيل الدراسي وما بعده. #المجال النفسي: للمساعدة على التكيف النفسي ومواجهة حلات الاحباط والانفعالات. #المجال الاجتماعي: للمساعدة على التكيف الاجتماعي والتبادل الثقافي بين الشعوب.
ويلخصها الكاتب بالقول:”أقرأ لكي أكون إنساناً جديراً بالكرامة الإنسانية”.
*اقرأ ما تشاء:فأنا - الكاتب- أؤمن بحرية القراءة وحرية الاختيار وأمقت كل أشكال الوصاية والحجر والرقابة على الأفكار وأرى في فرض القيود على القراءة سداً يحول بين الانسان والابداع وحاجزاً يعوقه عن التقدم ويحرمه من الاطلاع على تجارب الآخرين.
لا ترغم نفسك على قراءة ما لا تحب، فتفسد على نفسك لذة القراءة. خذ من الكتاب ما شئت، إنك تريد أن تقرأ ما يفيدك فربما كنت ترغب أن تقرأ كتاباً بأكمله بإمعان، أو أن تأخذ عنه فكرة سريعة دون أن تهتم بالتفاصيل أو كنت تريد أن تقرأ منه فصلاً معيناً أو فقرة تتعلق بموضوع معين أو تبحث في ثناياه عن موضوع معين… والتجربة هي التي تعلمك كيف تصل من الكتاب إلى ما تريد…
إذا قرأت عدة صفحات من كتاب فوجدت أنك لا تميل إليه فلا ترغم نفسك على الاستمرار في قراءته ودعه فربما تعود إليه في وقت آخر، فإذا بك تجد فيه ما لم تجده أول مرة.
وقد تقرأ في كتاب فلا تفهمه، فماذا تصنع؟ استمر في القراءة، فإن شعرت أنك مستمر في عدم الفهم فالأرجح أنك اخترت كتاباً أعلى من مستوى معارفك، فابحث عن كتاب آخر في الموضوع نفسه، تستسيغه فإذا فرغت من قراءته فعد إلى كتابك الأول فستجد أن مشكلتك قد حُلت وظلمته قد استنارت، فالشمعتان تضيئان أكثر من الشمعة الواحدة.
*الثقافة التي لا تتجدد تشيخ ثم تموت ويتخطاها الزمن.. ولا شيء يولد الأفكار ويصقلها وينميها مثل الحوار والاطلاع على الرأي الآخر واحترامه ومجادلته بالتي هي أحسن
* على الرغم من تعدد وسائل الاتصال والثقافة في العصر الحديث من إذاعة وتلفاز وفيديو وسينما فإننا نرى أن القراءة مازالت تحتفظ بأهميتها حيث أن القاريء يملك القدرة على اختيار المادة التي تخدم حاجاته والوقت والمكان المناسبين للقراءة وامكانية التوقف عن القراءة لتأمل الأفكار المعروضة ومراجعتها لتثبيتها أو مناقشتها ونقدها أو التعمق فيها وتذوقها.
*القراءة متعة عظيمة بسعر رخيص بالمقارنة مع تكاليف الهوايات الأخرى، والقراءة لا تقيدك بزمان ولا مكان، فأنت تستطيع أن تقرأ وقتما تشاء وأينما تريد. والقراءة نوع من رياضة العقل إذا مارستها نشط لها عقلك واعتادها.
فلتقبل على القراءة بشغف ونفس راضية ولتحافظ على الكتاب محافظتك على أعز ما تملك حتى يكون الكتاب صديقك الذي لا يفارقك.
*من أهم مهارات القراءة:احترام الكتاب: فالكتاب عصارة الفكر الانساني، بذل فيه “المؤلف” الكثير من وقته وجهده وتجربته ومعاناته وبذل “الناشر” في إخراجه وأناقته الكثير كي يفخر به فلا تفسد عليه مفخرته. فإذا اردت ترك علامة على الصفحة التي وصلت اليها فلا تفعل ذلك بثني اطرافها أو بما يشوهها، بل استخدم علامة خاصة من الورق وهي الآن متوفرة بأشكال انيقة تتناسب مع حرمة الكتاب.
وإذا اردت ان تفتح صفحاته المطوية فلا تفعل ذلك عشوائياً بل استخدم لذلك فتاحة أو سكيناً تحافظ على صفحات الكتاب سليمة الاطراف، وإياك أن تهين الكتاب باستعماله لغير القراءة، فلا تسند به شيئاً ولا تضع عليه كوباً ولا تقلبه على صفحاته المكتوبة وازجر من يقعد عليه او يستخدمه متكأ.
*إذا اصدرت حكمك على الكتاب فليكن ذلك بكثير من الاحتياط والعدل، فلا يحملك الإعجاب على تجاوز الثغرات ولا الكراهية على تجاوز الحسنات، {ولايجرمنّكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا} [المائدة 5/8]، وتجنب الجمل العامة المرددة:الكتاب جيد، لاغنى لقارئ عنه، يتميز بالبراعة والابداع…
*كيف توفر للقراءة الوقت والمال؟
كم من الاوقات تقضي في الانتظار؟ في عيادة الطبيب.. انتظار مكالمة.. في السيارة أو المطار.. انتظار موعد او محاضرة أو حصة.. انتظار لتعيين في وظيفة.. أفلا نتغلب بالقراءة على ملل الانتظار؟
يقرأ القارئ العادي 300 كلمة في الدقيقة، أي ما يعادل 15 صفحة في 10 دقائق، فلو عودت نفسك أن تقرأ 10 دقائق كل يوم لأمكن أن تقرأ كتابا صغيراً كل أسبوع، أو كبيراً كل شهر، أي بمعدل 20 كتاب في كل عام من أحجام مختلفة، فهل يتعذر على أحد أن يوفر هذه الدقائق الـ 10 من وقته كل يوم؟
ويجب أن نتعلم ونعلم أطفالنا أن يوفروا من مصروفاتهم لشراء كتاب ، ولسوف نشعر بسعادة غامرة إذا ضحينا بشيء من رفاهيتنا ومن أجور مواصلاتنا لصالح كتاب، وترتفع قيمة الكتاب في نظر أطفالنا فوق الكماليات وبعض الحاجات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bel-islamiyat.ibda3.org
 
اقتباسات من كتاب ” القراءة.. أولاً” للكاتب: محمد عدنان سالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلعيد :: القراءة حياة الحياة :: في التشجيع على القراءة : نصوص ومقالات-
انتقل الى: